ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أعظم رحلة في التاريخ البشري
ستحل علينا في أواخر هذا الشهر المبارك، شهر رجب الخير ذكرى عظيمة من ذكريات الإسلام الخالدة ،إنها ذكرى الإسراء والمعراج ، وهي من اللبنات الصلبة في بناء صرح الإسلام الحنيف لكونها :
1. وردت عن طريق القطع في الكتاب والسنة.
2. أمرها معلوم من الدين بالضرورة.
قال تعالى: ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير ) الآية 1 من سورة الإسراء.، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمL(أتيت بالبراق” وهو دابة فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه ” قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس…) الحديث، وقد علق الشيخ محمد الخضري بك رحمه الله على هذا الحديث بأنه اصح ما ورد في هذا الباب في كتب الشيخين ، كما أن القاضي عياض نقله في شفائه ” نور اليقين ص 80 “.
إن هذه المعجزة الكبرى لتسدل علينا أكثر من دلالة بدأ بالفترة الوجيزة التي استغرقتها الرحلة ( بالروح والجسد على الأرجح) ، ومرورا بالمحطة الأولى بيت المقدس وأهميتها في الإسلام، وانتهاء بالآيات التي أراها الله نبيه الكريم هنا وهناك وبلغها إلينا صلى الله عليه وسلم بشيرا ونذيرا، ومن هذه الدلالات ما يلي:
1) الفترة الوجيزة التي استغرقتها الرحلة:
مهما حاولنا فهم هذا الحدث بأدواتنا العصرية قياسا ، بالرغم من أننا حاليا نعيش في عصر السرعة بإمكانات علمية وتكنولوجية هائلة لم يعرفها أي عصر مضى ، مع العلم أن لا وجه للمقارنة، نجد أن كل المحاولات المكوكية إلى الفضاء الخارجي (السماء الأولى فقط ) لم تسجل الرقم القياسي في السرعة مقارنة مع فترة الإسراء به صلى الله عليه وسلم والعروج به إلى طبقات السموات العلا ثم الوصول به إلى حد انقطعت عنده علوم الخلائق من ملائكة وانس وجن عند سدرة المنتهى في ليلة واحدة ، فضلا على النتائج الهائلة المحصلة منها ….
وفي هذه الفترة الوجيزة التي استغرقتها هذه الرحلة العظيمة بالنظر إلى كل هذه المسافات القاصية البعيدة التي لا يعرف عنها العلم الحديث إلا القليل ، دلالة على عظمة الحدث وصاحبه ورسالته، وضآلة علم الإنسان مهما بلغ ( وفوق كل ذي علم عليم).
2) الإسراء إلى بيت المقدس:
لقد تم الإسراء إلى بيت المقدس لما لهذا البيت من مكانة وقدسية عند الله عز وجل،وهذا ما فطن إليه الرعيل الأول من المسلمين، حتى قبل تأكيد ذلك لهم بقوله صلى الله عليه وْاله وسلم:” لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ” رواه البخاري ومسلم وأبو داوود- فقه السنة لـ: السيد سابق ص645، ما جعلهم يستقبلونه في صلاتهم ستة عشر او سبعة عشر شهرا ، حتى نزل أمر الله عز وجل لهم بالتوجه إلى الكعبة( قد نرى تقلب وجهك في السماء ، فلنولينك قبلة ترضاها ، فول وجهك شطر المسجد الحرام ، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) سورة البقرة الآية 144.
وقد ارتحل إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لتسلم مفاتحه في رحلة مضنية تعرض خلالها لأتعاب الوحل وبرودة المياه حين اجتيازه الوادي الذي يقطع الطريق، وهو من هو ? ورفيقه يركب الدابة، وقال قولته الشهيرة حينذاك ردا على رفيقه الذي عرض عليه ركوب الدابة إلى حين اجتياز الوادي ” وهل نبتغي العزة في غير الإسلام ” أو كما قال.
ولعل واقع الإسراء والمعراج هو الذي أذكى روح الجهاد والبسالة والشجاعة في نفس صلاح الدين الأيوبي الذي صد هجمات الصليبية الحاقدة عن هذه البقعة الطاهرة في ذكرى الإسراء والمعراج لسنة 583 هجرية ( أي في السابع والعشرين من رجب الحرام 583 هـ).
يسرني ويسعدني أن افتتح مدونتي هاته بمقال متواضع حول حب الرسول الكريم صلى الله عليه وءاله وسلم ، اعتمدت في جمعه على المصادر التالية :
كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين للندوي رحمه الله .
هل نحن مسلمون لمحمد قطب.
مجلة منار الإسلام الاماراتية العدد 5 السنة 15 نونبر 1989 الصفحة 6.
ويطيب لي ان انشره طمعا في شفاعته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، ونصرة لشخصه الكريم من الرسوم المسيئة لذاته الطاهرة من بعض الصحف الغربية الجاهلة لمقامه العظيم ، وبالتالي تعميما للفائدة ، وبالله استعين:
ان سبيل السعادة الحقيقية وطريق الفوز والنجاة في الدنيا والآخرة ، وسر الوصول إلى رضوان الله تعالى ومحبته هو الاستغراق التام في محبة سيد ولد آدم وأشرف الكائنات سيدنا محمد إمام الأنبياء وقدوة الأصفياء صلوات الله وسلامه عليه.
ومحبته صلى الله عليه وءاله وسلم واجبة ، ودليل ذلك في الكتاب والسنة في العديد من الآيات والكثير من الأحاديث، قال تعالى: " .. قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله ، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين " الآية 24 التوبة.
فمحبة الله تعالى لا تنفك عن محبه رسوله صلى الله عليه وءاله وسلم، قال تعالى : " ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " الآية 31 آل عمران. فالدليل على حب الله تعالى هو إتباع رسوله صلى الله عليه وءاله وسلم، وإتباع رسوله لا يتم إلا بمحبته (ص).
وفي الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن انس بن مال رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ".
واخرج البخاري أيضا عن عبد الله بن هشام رضي الله عنه قال : " كنا مع النبي صلى الله عليه وءاله وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له عمر يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا نفسي؟ فقال النبي صلى الله عليه وءاله وسلم: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك ، قال عمر : فأنت الآن والله أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وءاله وسلم الآن يا عمر، أي الآن كمل إيمانك يا عمر".
وان الصادقين في محبتهم لصفوة الوجود صلى الله عليه وءاله وسلم قدموا الدليل الواضح والبرهان الساطع على صدق ما في قلوبهم ، وهو الإتباع الكامل والتضحية التامة والعمل بالسنة النبوية الشريفة.
فهذا أبو بكر رضي الله عنه وطيء يوما بعدما اسلم وضرب ضربا شديدا ، ودنا منه عتبة بن ربيعة فجعل يضربه بنعلين مخصوفين ويحرفهما لوجهه ، ونزا عن بطنه حتى ما يعرف وجهه من انفه . وحملت بنو تيم ابا بكر في ثوب حتى ادخلوه منزله ، ولا يشكون في موته ، فتكلم آخر النهار فقال : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم ، فسعفوه وعدلوه ، وقاموا وقالوا لامه أم الخير: أنظري ان تطعميه شيئا أو تسقيه اياه ، فلما خلت به ألحت عليه وجعل يقول : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم ؟ وقالت والله ما لي علم بصاحبك ، فقال لها اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه ، فخرجت حتى جاءت ام جميل فقالت إن أبابكر يسألك عن محمد بن عبد الله ، قالت ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله، وان كنت تحبين ان اذهب معك الى ابنك ذهبت ، قالت نعم ، فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعا دنقا، فدنت أم جميل وأعلنت بالصياح وقالت : والله ان قوما نالوا هذا منك لاهل فسق وكفر، واني لارجو ان ينتقم الله لك منهم، قال : فما فعل رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم ، قالت هذه امك تسمع ! قال فلا شيء عليك منها ، قالت سالم صالح ! قال اين هو؟ قالت : في دار ابن الارقم ، قال : فان الله علي ان لا اذوق طعاما ولا اشرب شرابا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم، فامهتا حتى اذا هدأت الرجل وسكن الناس ، فخرجتا به يتكيء عليهما حتى أدخلتاه على رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم ( البداية والنهاية ج3) .
وقال زيد بن ثابت رضي الله عنه : بعثني رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم يوم أحد اطلب سعد بن الربيع فقال لي : إن رايته فأقرئه السلام ، قل له يقول لك رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم كيف تجدك ؟ قال فجعلت أطوف بين القتلى ، فأتيته وهو بآخر رمق وفيه سبعون ضربة ما بين طعنة رمح وضربة سيف ورمية بسهم ، فقلت يا سعد، إن رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم يقرأ عليك السلام ويقول لك : اخبرني كيف تجدك ؟ فقال : على رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم السلام، قل له : يا رسول الله أجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم وفيكم عين تطرف ، وفاضت نفسه من وقته (زاد المعاد ج2).
وترس أبو دجانة يوم أحد على رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم بظهره والنبل يقع فيه وهو لا يتحرك(زاد المعاد).
ومص مالك الخدري جرح رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم حتى نقاه ، قال له مجه ، قال لا والله ما أمجه أبدا ( نفس المصدر).
وقدم أبو سفيان المدينة فدخل على ابنته أم حبيبة ، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم طوته عنه ، فقال يا بنية : ما ادري أرغبت بي عن هذا الفراش أم رغبت به عني ، قالت بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم وأنت رجل مشرك نجس ( نفس المصدر)
قال عروة بن مسعود الثقفي لأصحابه بعدما رجع من الحديبية: أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ، على كسرى وقيصر
|
|
||||||||||||
من دلائل انهزام إسرائيل المعتدية في حربها الهمجية على قطاع غزة العزة الصامدة، هذه الحرب المتواصلة حتى الآن لأكثر من ثلاثة أسابيع ما يلي:
11) انخفاض سقف الأهداف الإسرائيلية المعلنة من وراء هذه الحرب الظالمة بعد أن تبين لها انه يستحيل تحقيق ما يراهنون عليه من خلق واقع جديد بغزة (…)
22) تجاوزها لكل الخطوط الحمراء التي نصت عليها كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية( موضوع مقالي :

) التنديد الشعبي العالمي بالجرائم الاسرائلية بغزة والتي ساهمت بشكل كبير في كراهية الشعوب لهذا الكيان المغتصب لأرض فلسطين… وساهمت كذلك بالتعريف اكثر بالقضية الفلسطينية ودعمها ماديا ومعنويا…
خسارتها في المجال الدبلوماسي بقطع كل من فنزويلا وبوليفيا علاقتهما الدبلوماسية معها وتنامي المواقف التركية ضدها وتجميد موريتانيا علاقتها معها وتعليق قطر لأنشطة المركز التجاري الصهيوني بالدوحة.
- احتمال أن تعلن اسرائيل مساء يومه وقفا لإطلاق النار من جانب واحد بعد ان عادت الإرهابية المجرمة ليفني من واشنطن بعد التوقيع مع زميلتها في الإجرام رايس على اتفاقية تفاهم بين واشنطن وتل ابيب في موضوع مراقبة تهريب الاسلحة الى حماس ، والترويج لهذه الاتفاقية كأكبر انجاز تحقق مولية الظهر على المبادرة المصرية.
تنامي الدعم المادي والمعنوي للمقاومة بعد حضورها المتميز في مؤتمر الدوحة(16/01/2009) الى جانب قادة دول عربية واسلامية ذات نفوذ دولي في غياب الرئيس الفلسطيني الذي اعتذر لرئيس الوزراء القطري بسبب طغوطات مورست عليه: (عباس-أبو-مازن–إن-حضرت-قمة-الدوحة-)فإنني-أذبح-نفسي-من-الوريد-إلى-الوريد ( وفي نظري من الناحية القانونية ان جاز لي الخوض في هذا الجانب، فإن غيابه عن القمة مبرر لان فترة ولايته كرئيس للسلطة الفلسطينية انتهت منذ 09/01/2009) ، هذه القمة التي افرزت موقفين متناقضين لحكام العرب حول الحرب الاسرائلية على غزة ، فمن يا ترى مع غزة ؟.
محاكمة اسرائيل بجرائم حرب
. -اقرأ هذا المقال المقتطف من الجزيرة نت:
تسعون منظمة فرنسية تقاضي إسرائيل بجرائم حرب
إسرائيل تحول غزة مسرحا للأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا

عدي جوني-الجزيرة نت
يقدم الطفل الفلسطيني لؤي صبح الذي فقد بصره ومواطنته جميلة هياش التي فقدت ساقيها، دليلا دامغا على استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة أميركية جديدة ومحرمة دوليا في عدوانها المتواصل على قطاع غزة.
فقد أكد الأطباء الفلسطينيون الذي باتوا خبراء بالآثار التي تخلفها الآلة العسكرية الإسرائيلية، مشاهداتهم لحالات غريبة لم يسبق أن شاهدوا مثيلا لها في الإصابات الناجمة عن ذخائر ومتفجرات منها ما يعرف باسم “ذخائر المعدن الكثيف الخامل وقنابل الفوسفور الأبيض“.
ولا يقف الأمر عند روايات شهود عيان من أرض الميدان وحسب، بل إن منظمة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) وفقا لمجلة فايننشال تايمز الأميركية، اتهمت إسرائيل صراحة باستخدام قنابل الفوسفور الأبيض الممنوع استخدامها بالمناطق الآهلة بالسكان.










